
.avif)
موظفونا هم رأس مالنا الحقيقي وركيزة أدائنا. ومع قوة عاملة يتجاوز عددها 45,000 موظف، نلتزم بحماية الصحة والسلامة والرفاهية في جميع أقسام أعمالنا، مع الحرص على توفير بيئة عمل متنوعة وشاملة وعادلة. ومن خلال الاستثمار في التفاعل وبناء القدرات وترسيخ ثقافة تُمكّن الجميع من التطوُّر، نبني مؤسسة قوية وندعم النجاح على المدى الطويل.
تحرص مبادراتنا على وضع موظفينا في المقام الأول، وتترجم التزامنا إلى خطوات حقيقية في مجالات الصحة والسلامة والرفاهية والشمول وبناء القدرات لضمان حصول فريقنا على المعرفة والموارد المناسبة بما يدعم هدفنا في الوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050.

في عام 2025، أجرت دبي القابضة 108 تقييماً لجودة الحياة في مساكن العاملين التابعة للمجموعة ولمزودي الخدمات، بما يضمن توافقها مع أفضل الممارسات المعتمدة. كما شارك أكثر من 200,000 موظف ومتعاقد في برامج تدريبية حول السلامة، شملت المهارات الفنية، والاستعداد للطوارئ، والقيادة، والتعلم الرقمي. كما واصلنا تعزيز ثقافة السلامة من خلال جوائز التميز في الصحة والسلامة والبيئة، وتدريب كبار القيادات بالتعاون مع مؤسسة السلامة والصحة المهنية، والاحتفاء بتحقيق 10 ملايين ساعة عمل آمنة، إلى جانب تنظيم منتديات السلامة، وتقديم تدريب الإسعافات الأولية للصحة النفسية.

تُوفّر مبادرة "المرأة في مجال العمل المناخي" منصةً تجمع النساء الرائدات والمؤثرات والفاعلات في مجال المناخ والاستدامة عبر مختلف القطاعات، مما يُتيح لهنّ فرصةً للتعلم المشترك والتواصل المهني والتعاون. وقد نما عدد أعضاء المبادرة إلى أكثر من 190 عضوة بحلول عام 2025. وتشمل أنشطتها موائد مستديرة وورش عمل ولقاءات غير رسمية. وفي حفل العشاء السنوي الذي أُقيم في سبتمبر 2025، كوّنت أكثر من 80% من المشاركات علاقاتٍ مثمرة، وأكدت أكثر من 90% منهنّ أن المناقشات ساهمت في التوصل إلى حلول عملية لمواجهة تغير المناخ.

افتتحت جميرا أول قرية بيئية لها في مدينة جميرا في ديسمبر 2025، وهي تجربة شاملة للاستدامة تعرض حلولاً عملية في مجالات التسميد، والزراعة المائية، والحفاظ على الثروة البحرية، وإعادة تدوير البلاستيك. وتشمل هذه التجربة خلية نحل محلية الصنع، ومزرعة مائية موفرة للموارد، ومعارض حول مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف وترميم الشعاب المرجانية، بالإضافة إلى ورشة عمل عملية لإعادة تدوير البلاستيك في مركز جميرا لإعادة التدوير، بدعم من شركة "ميدوري نتورك" الإماراتية الناشئة في مجال تكنولوجيا المناخ، والتي وصلت إلى المرحلة النهائية في تحدي "ابتكر من أجل الغد" الذي أطلقته دبي القابضة.

يركز برنامج "Drive SAFE" التابع لإجادة على تعزيز السلامة المرورية، مستفيداً من المراقبة الذكية للمركبات والتحليلات القائمة على الذكاء الاصطناعي لتحسين سلوك السائقين والحد من المخاطر. وفي عام 2025، أسهمت هذه المبادرة في تحقيق تحسن بنسبة 57% في سلوك السائقين، إلى جانب خفض حوادث القيادة عالية الخطورة بنسبة 8.42%، وصفر إصابات مُسببة لتوقف العمل. ومن خلال الجمع بين التكنولوجيا الرقمية والإدارة الاستباقية للسلامة، يعزز البرنامج مستويات السلامة التشغيلية، ويسهم في حماية الموظفين والمتعاقدين ضمن عمليات أسطول المجموعة.

تعمل دبي القابضة على دمج الاستدامة في ثقافتها المؤسسية من خلال تفعيل دور القيادات، وتعزيز التعاون بين مختلف الوظائف، وإطلاق برامج موجهة للموظفين. وبتوجيه من الرئيس التنفيذي للتسويق والاستدامة للمجموعة ومديري الاستدامة في مختلف قطاعات الأعمال، تُدمج الأولويات المرتبطة بالاستدامة في العمليات اليومية وعمليات اتخاذ القرار. وفي عام 2025، شمل ذلك أكثر من 790,000 ساعة تعلم، ووحدتين للتعلم الإلكتروني مرتبطتين بمحوري البيئة والكوادر البشرية وثقافة العمل، إلى جانب تقديم ورشتي "Climate Fresk" و "2Tonnes" عبر عدد من وحدات الأعمال.

أطلقت دبي القابضة مسابقة "الرائد الوطني للاستدامة" في يوم الأرض لعام 2025، بهدف دعم القيادات الإماراتية في مجال الاستدامة وتعزيز التفاعل الداخلي. وأتاح البرنامج للزملاء فرصة تمثيل دبي القابضة في رحلة قيادية معنية بالمناخ إلى القارة القطبية الجنوبية برفقة روبرت سوان الحاصل على وسام الإمبراطورية البريطانية. واختير الدكتور حسين خانصاحب رائداً للاستدامة لعام 2025، حيث اكتسب فهماً مباشراً لآثار التغير المناخي، بما يعزز أهمية العمل الجماعي.

تواصل اللجنة النسائية في دبي القابضة دعم التواصل المهني، وتطوير القيادات، وتبادل الخبرات بين النساء في مختلف أنحاء المجموعة. وخلال عام 2025، ارتفعت العضوية بنسبة 40%، بدعم من لجنة جديدة ورعاية من القيادات العليا. وتوفر اللجنة اليوم منصة مستمرة تعزز التمثيل، وتفسح المجال لإيصال الصوت، وتدعم تطوير القيادات، بما يسهم في ترسيخ ثقافة تتيح للنساء في مختلف المراحل المهنية المشاركة والتأثير.