دبي، الإمارات العربية المتحدة، 17 يونيو 2026: أعلنت "دبي القابضة" اليوم عن نجاح النسخة الثالثة من مبادرتها الخيرية الرائدة "هبة في محلّها" في تحويل ما يزيد عن 500 ألف منتج وسلعة جديدة إلى هدايا قيّمة، تمّ توزيعها على أكثر من 23 ألف مستفيد في كافة أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. وتهدف هذه المبادرة السنوية، التي يجري تنظيمها بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع، إلى دفع عجلة الاقتصاد الدائري عبر تحويل المنتجات والسلع الجديدة، التي تتبرّع بها "دبي القابضة" ونخبة من الشركات الرائدة في دولة الإمارات، إلى هدايا قيّمة للمستفيدين من الفئات الأقلّ حظاً.
وبالتزامن مع فعاليات "موسم الوُلفَة"، نجحت مبادرة "هبة في محلّها" من جديد هذا العام في ترسيخ قيم العطاء والتكافل المتجذّرة في ثقافة المجتمع الإماراتي. وقد شارك في هذه النسخة من المبادرة أكثر من 65 شريكاً، قاموا بجمع منتجات وسلع بقيمة تخطّت 22 مليون درهم إماراتي، لتتجاوز بذلك القيمة الإجمالية للمنتجات والسلع التي تمّ التبرّع بها في عامي 2024 و2025 مجتمعين. وتضمّنت هذه التبرّعات ملابس جديدة وإكسسوارات ومستلزمات مكتبية وأدوات منزلية وغيرها.
وعاماً بعد عامٍ، تواصل هذه المبادرة توسيع نطاقها لتحقيق أثر إيجابي أكبر على مستوى دولة الإمارات. فقد تمّ توزيع المنتجات والسلع على العمّال وأصحاب الهمم والأيتام والطلاب وسائقي سيارات الأجرة والأسر ذات الدخل المحدود، بما يشمل مجموعة متنوّعة من الفئات المستهدفة ذات الدخل المحدود والتي تمّ اختيارها بعناية مع شركاء التوعية والتواصل.
ويعكس حجم التبرّعات السخيّة التي تمّ جمعها هذا العام أثر مبادرة "هبة في محلّها" الإيجابي على البيئة، حيث ساهمت في تحويل أكثر من 125 طناً من المنتجات والسلع بعيداً عن المكبّات. وقد ساهم ذلك في تفادي انبعاثات أكثر من 62 ألف كيلوغرام من ثاني أكسيد الكربون.
وفي هذه المناسبة، أكّدت هدى بوحميد، الرئيس التنفيذي للتسويق والاستدامة لدى "دبي القابضة"، أنّ نجاح مبادرة "هبة في محلّها" هو ثمرة التعاون الوثيق والجهود المشتركة التي بذلها شركاء المبادرة. وقالت: "حقّقنا هذا العام أرقاماً قياسية على صعيد المنتجات والسلع التي تمّ جمعها والمستفيدين الذين حصلوا عليها والنفايات التي تمّ الحؤول دون وصولها إلى المكبّات، وذلك بفضل انضمام أكثر من 65 شريكاً إلى المبادرة هذا العام، في تعاونٍ يُعدّ الأكبر من نوعه لغاية اليوم. وتعكس النسخة الثالثة من هذه المبادرة التزام "دبي القابضة" الراسخ بالأعمال الخيرية التي تعود بقيمة إيجابية ملموسة ومستدامة على مجتمعاتنا والبيئة في الوقت نفسه. وتؤكّد مبادرة "هبة في محلّها" أنّ في الاتحاد قوّة ومعاً ننجح في تحقيق أثر أكبر على مستوى دولة الإمارات وكلّ مَن يقيم فيها ويعتبرها وطناً له."
ومع اختتام هذه النسخة من المبادرة، أثبتت "هبة في محلّها" أثرها الاجتماعي والبيئي الملموس والمتنامي. فقد ساهمت منذ عام 2024 في جمع أكثر من 939 ألف منتج وسلعة جديدة وتوزيعها على أكثر من 49 ألف مستفيد على مستوى دولة الإمارات. وتكلّلت هذه الجهود الخيرية الجبّارة بإسهام 85 شريك في توزيع تبرّعات تُقدّر قيمتها بما يقارب 43 مليون درهم إماراتي.
وبالإضافة إلى ذلك، ساهمت هذه المبادرة في تحويل ما يقارب 241 طناً من المنتجات والسلع بعيداً عن المكّبات، فضلاً عن تفادي انبعاثات أكثر من 119 ألف كيلوغرام من ثاني أكسيد الكربون منذ إطلاقها. ويسهم ذلك في دعم أهداف المبادرات والاستراتيجيات الحكومية الرائدة، على غرار سياسة الاقتصاد الدائري 2021 – 2031 في دولة الإمارات واستراتيجية دبي المتكاملة لإدارة النفايات 2041.
وقد شارك في مبادرة "هبة في محلّها" عدداً ملحوظاً من الشركات في دولة الإمارات، بما في ذلك علامتي "جميرا" و"دبي ريتيل" التابعتين لـ "دبي القابضة"، إلى جانب مجموعة "أزاديا" ومجموعة "أباريل" ومجموعة الشايع و"سنتربوينت" و"هومز آر أس" ومجموعة القرق و"لوكسيتان أن بروفانس" و"ذا جيڤينج موفمينت" و"براندز فور يو" و"ماكس فاشن" وشركة نابكو الوطنية و"مدهش" والكثير غيرها. كما شاركت "ذا سربلس"، وهي شركة ناشئة في مجال تكنولوجيا المناخ في دولة الإمارات، في هذه المبادرة بصفتها الشريك التنفيذي، حيث قدّمت منصّة رقمية تتيح للشركاء تعزيز كفاءة التبرّعات من الناحية اللوجستية وتسهيل تتبّعها وقياس أثرها على البيئة.
وقال السيد نيراج تيكشانداني، الرئيس التنفيذي لمجموعة "أباريل": "يُعدّ الأثر الملحوظ الذي حقّقته مبادرة "هبة في محلّها" من خلال هذه النسخة لوحدها خير دليل على أهمية التعاون في مواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية المعقّدة. وقد نجحت "دبي القابضة" في توفير منصّة ملهمة تستقطب الشركات المحلية، لتوحيد جهودها في سبيل إحداث فرق إيجابي ملحوظ في حياة الأفراد. كما تُعدّ هذه المبادرة أداة فعّالة للتأكيد على الدور المحوري الذي تلعبه العلامات المحلية، على غرار علامتنا، في تعزيز المرونة الاجتماعية والبيئية في المدى البعيد. وطالما هناك حاجة فعلية في عالم تفيض فيه المنتجات والسلع، تبقى مثل هذه المبادرات الحلّ العملي المثالي لردم هذه الفجوة."
والجدير بالذكر أنّه قد تمّ تنظيم 35 سوقاً حيوياً في 17 موقعاً في كافة أنحاء دبي هذا العام، لتوزيع التبرّعات على المستفيدين وضمان وصولها إلى الفئات الأقلّ حظاً. وتمتاز هذه الأسواق بتصميمها الذي يحاكي تجربة التسوّق التفاعلية في المتاجر المتنقّلة، ما يتيح للمستفيدين فرصة اختيار احتياجاتهم واحتياجات عائلاتهم من المنتجات والسلع. وقد نظّمت "دبي القابضة" لغاية اليوم 78 سوقاً حيوياً في 40 موقعاً مختلفاً، وذلك في إطار سعيها لتوسيع نطاق أثر هذه المبادرة على مستوى دولة الإمارات.
ولتنظيم الأسواق الحيويّة هذا العام، بادر أكثر من 2,000 موظف من "دبي القابضة" والشركات المشاركة إلى تخصيص ما يزيد عن 19 ألف ساعة تطوّع. كما أنجز المتطوّعون دورة تدريبية حول الاقتصاد الدائري، تهدف إلى رفع الوعي الاجتماعي والتحفيز على تغيير سلوك الأفراد تجاه الممارسات الاقتصادية المسؤولة. وتدعم مبادرة "هبة في محلّها" ثقافة التطوّع في مكان العمل، حيث تخطّى عدد المتطوّعين في المبادرة 4,300 متطوّع منذ إطلاقها في عام 2024.
للمزيد من المعلومات حول مبادرة "هبة في محلّها"، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني giftitforward.dubaiholding.com


.jpeg)
