نلتزم في دبي القابضة بدعم المجتمعات المحلية من خلال العمل الخيري الموجه، ونبتكر بالتعاون مع الحكومة ورواد الأعمال والمؤسسات الأخرى، لإحداث تغيير اجتماعي وبيئي إيجابي. يهدف عملنا الخيري إلى بناء مجتمعات مستدامة من خلال تعزيز ممارسات الاستهلاك والإنتاج المسؤولة، ونحقق ذلك من خلال رفع الوعي بالممارسات المستدامة، والتعاون في البحوث والشراكات الاستراتيجية، ودعم تطوير المؤسسات المحلية والابتكار.

مبادرة "هبة في محلها" 2026
في عامها الثالث، تواصل "هبة في محلها"، مبادرة دبي القابضة الرائدة في مجال العمل الخيري، تحويل فائض مخزون الشركات إلى هدايا ذات مغزى تُقدَّم لآلاف المستفيدين من ذوي الدخل المحدود في مختلف أنحاء دولة الإمارات، بما يعزّز الأثر الجماعي في مجال الاستدامة.
حصدت المبادرة العديد من الجوائز التقديرية، ومنها جائزة "الأفضل في الاقتصاد الدائري" في جوائز الاستدامة العالمية 2025 "Global ESG Awards"، وجائزة "المبادرة المتميزة" ضمن جائزة دبي من هيئة تنمية المجتمع، وجائزة دبي التقديرية لخدمة المجتمع لعامي 2024 و2025، وخمس جوائز ضمن جوائز الشرق الأوسط للعلاقات العامة (MEPRA) في الأعوام 2024 و2025.
خلال نسختي 2024 و2025، وبمشاركة أكثر من 1,800 متطوّع من دبي القابضة والجهات الشريكة، وصلت مبادرة "هبة في محلها" إلى أكثر من 26,000 مستفيد من ذوي الدخل المحدود، بما في ذلك العمّال، وأصحاب الهمم، والأيتام، والطلاب، وسائقو سيارات الأجرة، والعائلات المحتاجة.
خلال هذه الفترة، أعادت المبادرة استخدام أكثر من 440,000 قطعة جديدة بالكامل، بقيمة تجاوزت 21 مليون درهم، بمشاركة 37 جهة شريكة، من بينها علامات تجارية ضمن محفظة دبي القابضة. وأسهمت المبادرة في تحويل مسار 115 طناً من المواد عن مسارها نحو مواقع الطمر. وشملت هذه المواد الملابس والأحذية، والإكسسوارات، والأدوات المنزلية، والكتب، والإلكترونيات وغيرها، وتم تحويلها إلى هدايا استفاد منها أكثر من 16,000 شخص.
يمكنكم الاطلاع على تقرير الأثر 2025 هنا.
في شهر رمضان هذا العام، تستكمل مبادرة "هبة في محلها" جهودها انطلاقاً من النجاح الذي حققته في السنوات السابقة، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية مثل استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050، وسياسة الاقتصاد الدائري للدولة، واستراتيجية دبي المتكاملة لإدارة النفايات 2041.
تواصل المبادرة تعزيز ممارسات الاقتصاد الدائري، والحد من الهدر، وتشجيع ثقافة العطاء الهادف. وفي هذا العام، عقدنا شراكة مع شركة "ذا سربلس"، وهي منصة تعمل بالذكاء الاصطناعي وتُعنى بالتعاملات بين الشركات، والحائزة على المركز الثاني في تحدي "ابتكر من أجل الغد" لعام 2024، لتكون الشريك التنفيذي الرسمي للمبادرة. وستتولى شركة "ذا سربلس" إدارة العملية بالكامل لصالح أكثر من 55 جهة شريكة، بما يشمل الجمع والفرز وإعادة التوزيع، إلى جانب إطلاق منصة رقمية جديدة تتيح رفع مستوى الكفاءة والشفافية، وتتبّع الأثر بشكل فوري عبر 27 سوقاً.

برنامج "ابتكر من أجل الغد" لتعزيز أثر الشركات ذات النمو السريع
انطلق برنامج "ابتكر من أجل الغد" لتعزيز أثر الشركات ذات النمو السريع خلال النسخة 28 من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (COP28)، بما يتماشى مع الهدف رقم (12) من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ويُعد أحد برامج دبي القابضة الرائدة ويُعنى بدعم الشركات سريعة النمو بإيجاد وتعزيز أثر الحلول التي تقدم تصوراً جديداً لكيفية استهلاك المصادر وإنتاجها وتجديدها. ويعكس برنامج تعزيز الأثر التزامنا بدعم أهداف سياسة الاقتصاد الدائري 2021 – 2031 في الإمارات، واستراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050، ومئوية الإمارات 2071، من خلال تمكين المبتكرين الذين يسهمون في بناء مستقبل أكثر استدامة.
يتيح البرنامج للشركات ذات النمو السريع تطوير حلول للاقتصاد الدائري تتماشى مع أولويات دولة الإمارات، من خلال مسار منظم ينقل الأفكار إلى حيّز التأثير عبر التجريب، والإرشاد، وتيسير الوصول إلى السوق، ويتم ذلك كله بالشراكة مع حاضنة الأعمال "in5"، التابعة لمجموعة تيكوم.
شهدت النسخة الأولى في عام 2024 أكثر من 150 مُشَاركة من 31 دولة، حيث فازت شركة "أوثالو" النرويجية بالمركز الأول، فيما حلّت شركة "ذا سربلس" في المركز الثاني.
أما في نسخة عام 2025، فقد استقبل البرنامج أكثر من 1,400 مُشَاركة من 93 دولة، ما يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بحلول الاستدامة الهادفة. عقب عملية اختيار دقيقة، تم اختيار 15 شركة ذات نمو سريع للمشاركة في برنامج متنوّع الأنشطة لتعزيز أثر المشاريع الريادية يمتد على مدار 12 أسبوعاً، يوفّر لهم الإرشاد على يد خبراء القطاع، وحصصاً تدريبية متخصصة، وفرص الوصول إلى شبكات المستثمرين. ويُختتم البرنامج بـ "يوم استعراض المشاريع" في مايو 2026، حيث ستقدم أفضل خمس شركات ذات نمو سريع عروضها أمام المستثمرين والشركاء. وسيتنافس المشاركون على جوائز بقيمة إجمالية تبلغ 850,000 درهم إماراتي، تشمل تمويلاً تجريبياً، وفرصاً لإثبات الجدوى ضمن محفظة دبي القابضة، بهدف دعم التنفيذ على أرض الواقع.

وحدات الشعاب المرجانية الاصطناعية ضمن مشروع "مشد دبي"
تتعاون شركة نخيل، التابعة لدبي القابضة للعقارات، مع مشروع "مشد دبي" الذي أطلقته مبادرة "دبي تبادر" بالتعاون مع دائرة الاقتصاد والسياحة، في أكبر مشروع لتطوير الشعاب المرجانية في العالم. ويمتد المشروع على مساحة 600 كيلومتر مربع، ويتضمن نشر 20,000 وحدة شعاب مرجانية اصطناعية على مدى ثلاث سنوات. وقد أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بهدف تعزيز التنوع البيولوجي، وحماية النظم البيئية الساحلية، ودعم البحث العلمي، وإعادة تأهيل الحياة البحرية، إلى جانب تعزيز السياحة البيئية، بما يسهم في بناء مستقبل مستدام للحياة البحرية.

20 عاماً من حماية السلاحف البحرية
يُعد مشروع إعادة تأهيل السلاحف في دبي أول مبادرة من نوعها في المنطقة لحماية الحياة البحرية، وقد شكّل ركيزة أساسية في جهود الحفاظ على الكائنات البحرية في دولة الإمارات. وبمناسبة مرور 20 عاماً على انطلاقه في عام 2024، أنقذ المشروع وأعاد تأهيل أكثر من 2,200 سلحفاة بحرية من بينها السلاحف الخضراء (لجأة خضراء)، وصقرية المنقار، وضخمة الرأس، وسلاحف ريدلي الزيتونية، وأُطلقها مجدداً في مياه الخليج العربي.
تبدأ مرحلة التأهيل بالرعاية الطبية في مرافق الأحواض المائية بفندق جميرا برج العرب، قبل نقل السلاحف إلى بحيرة طبيعية تغذيها مياه البحر في جميرا النسيم، حيث تتأقلم مع الظروف البيئية وتستعيد قدرتها على السباحة والحركة استعداداً للعودة إلى المحيط. وحتى اليوم، تم تزويد 89 سلحفاة بأجهزة تتبع عبر الأقمار الصناعية لدعم أبحاث الحفظ والاستدامة.

جميرا ثاندا
يقع منتجع جميرا ثاندا آيلاند في محمية شونجيمبيلي البحرية بتنزانيا، ويُكرّس جهوده لحماية التنوع البيولوجي البحري. ويقود المبادرات البيئية في الجزيرة أخصائي أحياء بحرية، يشرف على مشاريع بحثية وترميم بيئي، تم من خلالها توثيق أكثر من 340 نوعاً من الأسماك، و34 نوعاً من الشعب المرجانية، وعدد كبير من اللافقاريات.
وتتعاون الجزيرة مع منظمتي "سي سينس" (Sea Sense) ومنظمة "Marine Megafauna" لحماية السلاحف البحرية المهددة وأسماك القرش الحوتية، وتعزيز التنمية المستدامة والمشاركة المجتمعية.
أما جميرا ثاندا سفاري، الواقعة في مقاطعة كوازولو ناتال بجنوب أفريقيا، فتقود جهود الحفاظ على الحياة البرية في محمية تبلغ مساحتها 16,500 هكتار. وتستخدم المحمية تقنيات متقدمة لتتبع وحيد القرن، إلى جانب مراقبة الفهود، والفيلة، والحيوانات المفترسة، مما يسهم في حماية الأنواع المهددة ودعم برامج توسيع موائلها الطبيعية ومكافحة الصيد غير المشروع.

متجر الخير
في عام 2024، أعادت مجموعة تيكوم إطلاق مبادرة "متجر الخير" بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، لتوفير منصة تتيح للأفراد والمؤسسات التبرع باحتياجات أساسية، مثل صناديق طعام رمضان، ووجبات الإفطار، وملابس العيد. ومن خلال الأكشاك المؤقتة، والعربات المتنقلة، والتعاون مع متاجر البقالة، جمعت المبادرة 133,695 درهماً، ووصلت إلى 8.9 مليون شخص، مسجلة أثراً مجتمعياً ملموساً خلال شهر رمضان.

